كلمات'' تفوز بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال

فاز كتاب '"أطفئ الأنوار" الصادر عن دار ''كلمات''، إحدى شركات مجموعة كلمات المتخصصة بنشر وتوزيع كتب الأطفال باللغة العربية، بالمركز الأول لجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال في دورتها الثالثة، عن فئة أفضل كتاب للطفل للعمر ما دون ستة أعوام.

وتسلمت "كلمات" الجائزة في حفل التكريم الذي أقيم يوم أمس على هامش مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تقام فعالياته في مركز إكسبو الشارقة، بحضور كل من سعادة نورة النومان رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخ جواهر القاسمي، وسعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وراشد الكوس، مدير عام ثقافة بلا حدود، وعدد من الكتاب والناشرين في الوطن العربي.

وتنافس كتاب "أطفئ الأنور" للكاتبة ميثاء الخياط الذي أصدرته دار كلمات للنشر على جائزة الملتقى الهادفة إلى إثراء مكتبة الطفل العربي، وتحفيز الناشرين على الارتقاء بإنتاجهم الإبداعي، مع مجموعة كبيرة من الكتب التي تقدمت للفوز بالجائزة.

وسلمت سعادة نورة النومان، الجائزة إلى تامر سعيد المدير العام لمجموعة ''كلمات''، بحضور أعضاء مجلس إدارة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، ولجنة تحكيم الدورة الثالثة للجائزة.

ويتناول كتاب "أطفئ الأنوار" موضوع طفل صغير يعيش في مزرعة كبيرة مليئة بالحيوانات ومحاطة بالحقول والطبيعة، يلعب دائماً مع الحيوانات، ويرفض النوم بعيداً عنها، ففي كل مرة تطلب منه والدته النوم، يتسلل إلى حضيرة الحيوانات ومعه مصباح، ويحاول إيقاظ الحيوانات، ولكن في كل مرة تقول له: من فضلك أطفئ الأنوار.

وأعرب تامر سعيد عن سعادته بفوز دار ''كلمات'' بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، وقال إن الجائزة تشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالإنتاج المعرفي والإبداعي لدار كلمات، ومواصلة إصدار الكتب والقصص بصورة مميزة عن طريق إيجاد أفكار جديدة هادفة لتطوير أدب الأطفال في العالم العربي.

وأضاف تامر: "أصبحت جائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال تتمتع بمكانة مرموقة، كونها تواكب كل ما هو جديد في عالم الأطفال لتطويره واحتضانه، كما أنها تشكل أحد أهم الأهداف الرئيسية التي يسعى الملتقى إلى تحقيقها لرفع المستوى المهني العام الموجه للأطفال".

من ناحيتها، قالت الكاتبة ميثاء الخياط: "فوزي بهذه الجائزة يعد فوزاً لكل الأطفال العرب، وأنا سعيدة لحصولي عليها"، لافتة إلى أن معظم قصصها موجهة للأطفال الأقل من عمر ستة أعوام، كونهم من الأسباب الرئيسية لإلهام الكتاب الذين يكتبون قصصاً للصغار.