كانون2/يناير 18, 2021

اليونيسف تحذر وتعدد تبعات كورونا المتعاظمة على الأطفال

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من تداعيات كبيرة ومتعاظمة على الأطفال مع اقتراب دخول جائحة كوفيد-19 عامها الثاني، معددة “التبعات الخطيرة” على الأطفال مع استمرار الجائحة.

جاء ذلك في تقرير حمل عنوان “تفادي ضياع جيل الكورونا”، حيث استخدمت المنظمة بيانات جديدة من استقصاءات أجرتها اليونيسف في 140 بلداً، مشيرة على أن:

1- نحو ثلث البلدان التي شملها التحليل شهدت تراجعاً بلغ 10 بالمئة على الأقل في تغطية الخدمات الصحية من قبيل اللقاحات الروتينية، والرعاية العيادية للأمراض المعدية بين الأطفال، وخدمات صحة الأم. وتشكّل الخشية من الإصابة سبباً رئيسياً لهذا التراجع.

2- حدث تناقص بنسبة 40 بالمائة في تغطية خدمات التغذية للأمهات والأطفال في 135 بلداً. ولغاية تشرين الأول/ أكتوبر 2020، كان 265 مليون طفل في العالم يخسرون وجباتهم المدرسية، كما قد يخسر أكثر من 250 مليون طفل دون سن الخامسة فوائد برامج مكملات فيتامين ألف التي تحمي حياتهم.

3- أبلغَ 65 بلداً عن تراجع في الزيارات المنزلية من قبل العاملين الاجتماعيين / القضائيين في أيلول / سبتمبر 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

ولفت البيان إلى بيانات يتضمنها التقرير تثير قدراً أكبر من القلق تتمثل بأنه و”لغاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بلغ عدد الطلاب المتأثرين بالإغلاق الشامل للمدارس في 30 بلداً 572 مليون طالب — 33 بالمئة من الطلاب الملتحقين بالمدارس في العالم، من المقدَّر أن تحدث نحو 2 مليون وفاة إضافية بين الأطفال و 200,000 حالة إملاص إضافية خلال 12 شهراً بسبب التعطيلات الشديدة للخدمات وتزايد معدلات سوء التغذية”.

وأضاف التقرير: “سيعاني ما بين 6 إلى 7 ملايين طفل إضافي دون سن الخامسة من الهزال أو سوء التغذية الحاد في عام 2020، مما يشكل زيادة بنسبة 14 بالمئة والتي ستُترجَم إلى أكثر من 10,000 وفاة إضافية بين الأطفال شهرياً، ومعظمها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ومنطقة جنوب آسيا.. يُقدَّر بأن عدد الأطفال الذين يعيشون فقراً متعدد الأبعاد — دون إمكانية الحصول على التعليم والصحة والسكن والتغذية والصرف الصحي والمياه – قد ازداد بنسبة 15 بالمئة، أو 150 مليون طفل إضافي، لغاية أواسط عام 2020”.

أما للاستجابة إلى هذه الأزمة، فدعت المنظمة الحكومات والشركاء إلى القيام بما يلي:

1- ضمان حصول جميع الأطفال على التعليم، بما في ذلك من خلال سد الفجوة الرقمية.

2- ضمان إمكانية الحصول على خدمات التغذية والرعاية الصحية، وتوفير اللقاحات الميسورة الكلفة لكل طفل.

3- دعم وحماية الصحة العقلية للأطفال واليافعين وإنهاء الإساءات والعنف الجنساني والإهمال في الطفولة.

4- زيادة إمكانية الحصول على المياه المأمونة والصرف الصحي والنظافة الصحية والتصدي للتدهور البيئي وتغيّر المناخ.

5- عكس اتجاه الصعود في فقر الأطفال وضمان التعافي الشامل للجميع.

6- مضاعفة الجهود لحماية الأطفال والأسر الذين يعيشون في أوضاع نزاعات وكوارث وتهجير.

المصدر: سي ان ان

علماء ينصحون بإنجاب الأطفال في سن متأخرة

ألمانيا وبريطانيا الأمهات بإنجاب أطفالهن في سن متأخرة مشيرين إلى أن صحة الذرية في هذه الحال ستكون أقوى .

ودلت الدراسة التي أجراها العلماء على أن أطفال الامهات الكبيرات في السن نسبيا يحصلون إضافة إلى الصحة الجيدة على مؤهلات نوعية. ويعود هذا الأمر إلى الخبرات الغنية التي تكون قد اكتسبتها الأمهات الكبيرات في السن وإمكاناتهن التي يستفدن منها لمصلحة مستقبل أطفالهن.

من جهة أخرى ترتبط الأمومة المتأخرة بخطر إصابة الأطفال بأمراض مثل مرض ألزهايمر والسكري وضغط الدم المرتفع.

لكن علماء الديموغرافيا أكدوا أن الأخطار البيولوجية تُعوّض إلى حد كبير بالأفضليات المتعلقة بمستوى تطور الطب والتعليم.وتقول الدراسة إن قطاع الصحة يشهد كل 10 أعوام قفزة نوعية تؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع مستوى المعيشة واستطالة متوسط العمر، الأمر الذي تتصف به مجتمعات البلدان الغربية والذي يعد برهانا إضافيا على أفضليات إنجاب الأطفال في سن متأخرة.

واستخدم أصحاب الدراسة معلومات عن 1.5 مليون سويدي وسويدية من مواليد أعوام 1960 -1991. وقد تم جمع تلك المعلومات بغية دراسة العلاقة بين سن الوالدين ومستوى تأهيل أطفالهم.

وفي حال تأخر الأم في إنجاب طفلها إلى سن الـ40 تتوفر لديه فرص أفضل للالتحاق بالجامعة مقارنة بالأم التي أنجبت طفلها في سن الـ20 سنة مثلا.

منظمة الصحة العالمية: اللقاحات الدورية تمنع وفاة ملايين الأطفال

بمناسبة أسبوع اللقاح العالمي الذى يوافق الفترة من 24 إلى 30 إبريل ، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن العام الماضي شهد بعض النجاحات في مجال التلقيحات في مكافحة الأمراض، وخاصة في مجال شلل الأطفال والحصبة الألمانية.

وقالت منظمة الصحة "رغم ذلك كانت نجاحات معزولة، حيث تم القضاء على شلل الأطفال في بلد واحد، والحصبة الألمانية في منطقة جغرافية واحدة". وذكرت المنظمة العالمية - في تقرير لها اليوم - أن التلقيح يحول دون حدوث حالات وفيات يصل عددها سنويًا ما بين 2 و3 ملايين حالة،

إضافة إلى أنه يمكن تجنب وقوع المزيد من الوفيات، بما يصل إلى 1.5 مليون حالة أخرى إذا تحسنت التغطية العالمية فى مجال التلقيح، خاصة وأنه اليوم ما يصل إلى 18.7 مليون رضيع أي ما يقرب من 1 بين كل خمسة رضع في جميع أنحاء العالم، فى عداد من يفقدون التطعيمات الروتينية لأمراض يمكن الوقاية منها مثل الدفتريا والسعال الديكي والكزاز.ودعت منظمة الصحة العالمية دول العالم إلى مواجهة التحديات في هذا المجال، والعمل على تحقيق أهداف التطعيم العالمية بحلول 2020، والوصول بالتطعيمات إلى أكبر عدد من الأطفال وإغلاق الفجوة الحالية عن طريق أنظمة تسليم روتينية للقاحات، لاسيما بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في البلدان أو المناطق التي يقل عدد من يتلقون التطعيمات فيها ;عن 80%، وكذلك في المناطق المتأثرة بالصراعات أو حالات الطوارئ.

الإفراط في إعطاء الأطفال خافض الحرارة يضر الكلى

حذرت دراسة أميركية حديثة من الإفراط في إعطاء مسكنات الألم، وخوافض الحرارة التي تعطى بصورة مستمرة للأطفال.

وذكر باحثون أن قرابة 3 % من حالات الإصابة بأضرار بالغة في الكلى لدى الأطفال، ترجع إلى استخدام مسكنات الألم مثل «الإيبوبروفين» و«النايروكسن».

وركزت الدراسة، التي نشرتها الرابطة الألمانية لطب الأطفال، أيضا على التهابات المسالك البولية التي تحدث نتيجة الإفراط في تناول المسكنات، والتي تؤدي إلى تعطل شبه كامل لوظائف الكلى وصولاً إلى القصور الكلوي.

وأشارت الدراسة إلى أن هؤلاء الأطفال عادة ما يعانون من جفاف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وإصابتهم بإسهال أو قيء، وهو ما يحد من معدلات إفراز الكلى، وسريان الدم داخل الأنسجة المسؤولة عن تصفية الدم وتنقيته. كما أكد الأطباء أهمية الفحص الروتيني لبول الأطفال لأنه قد يجنب الكثير من مضاعفات الأمراض، ويوفر بالتالي العلاج المبكر.

الهواتف الذكية تسبب الحول للأطفال

أجرى فريق من الباحثين من كوريا الجنوبية بحثا أظهرت نتائجه أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية من قبل الأطفال يأتي بمخاطر إفساد البصر أكثر مما اعتقد العلماء سابقا.

فقد يسبب الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية نشوء الحول لدى الأطفال.

شمل ذلك البحث أطفالا تراوحت أعمارهم بين 7 و16 عاما. وغالبا ما ينتشر الحول في البلدان الغربية بينما تحدث حالات إصابة به في كوريا الجنوبية وإن بشكل نادر نسبيا، الأمر الذي أثار اهتمام العلماء بالأطفال المصابين به. كما استغرب الباحثون كون الحول الذي يظهر لدى الأطفال دون 5 من عمرهم تطور في العادة لدى الأطفال المشمولين بالبحث متأخراً.

واتضح للعلماء أن ما يجمع بين الأطفال المذكورين هو أنهم استخدموا هواتفهم الذكية بمعدل 4-8 ساعات يوميا علما أن المسافة بين عيونهم والشاشة كانت أقل من 30 سنتيمترا. تجدر الإشارة إلى أن حاسة البصر لدى ثلاثة أرباع المشمولين بالبحث عادت إلى حالتها الطبيعية بعد شهرين من توقفهم عن استخدام هواتفهم الذكية، وهذا دليل على أن استخدام الهواتف الذكية يؤدي إلى الحول.

Image

موقع أطفال الإمارات هو نافذة تطل على كل ما يتعلق بالأطفال الموجودين على أرض الإمارات من أخبار و فعاليات وأنشطة ومبادرات بالإضافة إلى متابعة كل ماهو جديد في عالم الطفل والتربية الحديثة.

 

 
 

الاكثر قراءة