آب/أغسطس 04, 2021

«الجليلة» تنظم الدورة الثانية من قمة أطباء الغد بمشاركة 60 مدرسة

نظمت مؤسسة الجليلة، أمس في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية، الدورة الثالثة من ملتقى «أطباء الغد»، الذي يجسد مؤتمراً طلابياً، بالتعاون مع وزارة التعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومؤسسة مجتمع التمكين الشريكة، ويهدف إلى تشجيع الطلبة الإماراتيين على دراسة الطب، واتخاذه مساراً مهنياً في المستقبل.

حضر الملتقى 670 طالباً، من 60 مدرسة في الدولة، من الصف السادس وحتى التاسع، شاركوا في مجموعة من ورش العمل التفاعلية، وأنشطة التجارب الطبية، منها الإسعافات الأولية، وابتكارات لدعم الأفراد من ذوي الإعاقة والروبوتات الطبية، التي قدمها خبراء من بينهم برنامج «ساند» (البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ في أبوظبي)، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، و«أمانة» للرعاية الصحية، و«تمكين»، ووزارة الصحة.

ووفر الملتقى للطلبة الإماراتيين الفرصة للتعرف واختبار كيف يعمل القلب من الداخل لأول مرة، من خلال الدخول إلى مجسم عملاق لقلب الإنسان. ونظمت التجربة التعليمية التفاعلية بهدف توعية الطلبة حول صحة القلب، وإعطائهم صورة أفضل عن أجزاء القلب، وتعزيز فهمهم بطريقة تفاعلية لتعقيدات تكوينه ووظائفه، وذلك للأهمية الكبيرة التي يحتلها هذا الموضوع، لاسيما أن أمراض القلب تعدُّ من أصعب التحديات الطبية التي تواجه منطقتنا. وحصل الأطفال على فكرة سريعة حول عالم الطب، من خلال أنشطة ونقاشات مع أطباء وممرضين ومسعفين وجرّاحين، ومقدمي أعمال خيرية، ومتطوعين متمرسين في المجال الإنساني. كما طرح طلبة الطب من جامعة الإمارات آراءهم، حول التحديات التي تواجههم خلال دراسة الطب ومزاياها النافعة. وهدف الملتقى إلى تزويد الطلبة بلمحة عن عالم الطب ومزايا العمل في المجال الإنساني، وتطوير جيل من أخصائيي الرعاية الصحية، ويشكل الملتقى منصةً مثاليةً لجمع العقول الشابة الطامحة مع رواد قطاع الرعاية الصحية.

بدور القاسمي تطلق مؤسسة «كلمات» لتمكين الأطفال

تزامناً مع اليوم العالمي للكتاب، أطلقت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «كلمات»، أمس، مؤسسة إنسانية معرفية غير ربحية، تحت مسمى «مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال»،

وتهدف إلى توفير الكتب والوسائل التعليمية والمعرفية للأطفال في المناطق الفقيرة، وتلك التي تعاني أزمات وصراعات حول العالم.>وتتخذ مؤسسة «كلمات» لتمكين الأطفال من إمارة الشارقة في دولة الإمارات مقراً لها، منطلقة في عملها من السعي إلى ضمان الحق الأساسي لكل طفل بأن يقرأ، وجعل الكتاب الوسيلة المُثلى لتطوير قدرات الأطفال الذهنية والاجتماعية بطرق إيجابية، إيماناً منها بمقدرة الكتاب على التأثير المباشر في عملية تنشئة أجيال المستقبل.

وستقوم مؤسسة «كلمات» بتنظيم جلسات تعتمد على العلاج القائم على القراءة، وكذلك توفير العلاجين الاجتماعي والنفسي، من خلال مطالعة الكتب، ويتمثل المفهوم الكامن وراء هذه المبادرة في أن القراءة تساعد على تخفيف القلق وتعمل على التخلص من مشاعر اليأس لدى الأطفال، خصوصاً في مناطق الصراعات، مع التركيز على ذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع.

أندية القراءة في مراكز وزارة الثقافة تجتذب أكثر من 5000 طالبا

حققت مبادرة أندية القراءة التي اطلقتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في مراكزها الثقافية برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية، نجاحات باهرة منذ انطلاقها وحتى الآن، حيث استطاعت جذب اكثر من 5000 من طلاب المدارس والجامعات على مدى الأسابيع الأخيرة، للمشاركة في العشرات من البرامج المتخصصة مثل "سفراء المعرفة" و"كتاب في دقائق" و"أقدر اقرأ" و"كتاب الشهر" إضافة إلى البرامج الأخرى الخاصة بالقراءة "كسرد القصة" وغيرها، مثمنة التعاون الكبير بين المراكز الثقافة والجهات المحلية والمدارس لإنجاح مبادرة نوادي القراءة من أجل مجتمع واع بقضاياه، ومعتز بتاريخه وتراثه وهويته الوطنية.


شهدت مراكز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة إقبال كبير من الأطفال وطلاب المدارس على مدار الأسبوع الماضي من خلال عشرات الأنشطة والفعاليات ضمن برنامج نادي الامارات للقراءة الذي تنظمه الوزارة ضمن اجندة الموسم الثقافي لعام 2016، حيث نظم المركز الثقافي والمعرفي في أبوظبي مجموعة من الأنشطة والورش المتنوعة ضمن برنامج (براعم القراءة) للأطفال والتي استهدفت الأطفال من عمر 4 إلى 13 سنة، وتنوعت الورش ما بين جلسات قرائية لتعلم القراءة عن طريق مطالعة القصص والتي تهدف إلى أهمية الإلقاء وإيقاع وثيرة الصوت الذي يتفاعل مع أحداث القصة، بالإضافة إلى ورش تلوين وقص ولصق للقصة وإعادة تشكيلها بصياغة الطفل المشارك لأهمية الألوان وحجم القصة في جذب انتباه الطفل و كيف يتم اختيارهم للكتب التي يهتم بها.

مبادرة “سرد القصة” تجتذب أكثر من 2000 من الناشئة وطلاب المدارس

أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة أن مباردة "سرد القصة" التي أطلقتها برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة تمكنت خلال الأشهر الثالثة الماضية من اجتذاب أكثر من 2000 من الناشئة وطلاب المدارس، مؤكدة أنه تم قراءة ما يزيد على 120 كتابا من خلال 9 مراكز ثقافية تابعة للوزارة بكافة إمارات الدولة، وذلك بالتزامن مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون عام 2016 هو عام القراءة، معبرة عن تقديرها للفنانين الذين يشاركون في قراءة القصص للأطفال كأحد أساليب الجذب الأطفال لعالم القراءة في كافة المراكزوتنظم الوزارة كل خميس برنامجا لسرد قصة بكافة مراكزها الثقافية في المبادرة التي ستستمر حتى نهاية العام;بهدف تعزيز الوعي الثقافي، وتحفيز فئة الاطفال على القراءة، وتعزيز أهمية القراءة في تنمية القدرات الإنسانية، حيث تعد القراءة أهم أساليب استثمار الوقت ولزيادة الثقافة والتطوّر والتعلّم.

و تركز الوزارة على ;تطوير المهارات وتوسيع مدارك الناشئة وطلاب المدارس من خلال هذه النوعية من القراءة التي تعتمد الحكي التراثي للأعمال الادبية مما يعزز قيمة القراءة عند الصغار، موضحة ان العناوين المختارة للأعمال المشاركة في مباردة "سرد القصة" تشمل مختلف المجالات سواء كانت أدبيّة أو فكريّة أو قصص علمية او الخيال العلمي والتراثي أو عن القادة والشخصيات المؤثرة حول العالم، او من العلوم الحياتية

اليوم المفتوح مبادرة نوعية تجوب المدارس غداً

تطلق وزارة التربية والتعليم يوم غد الخميس المبادرة النوعية المستحدثة "اليوم المفتوح"، التي تقام للمرة الثانية على مستوى مدارس المناطق التعليمية، وتتضمن نحو 170 فعالية علمية وفنية وتراثية ورياضية وقرائية، تستهدف جميع الطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية، بجانب أفراد المجتمع، بغية تعزيز سلوكيات الطلبة ومعارفهم عبر تنظيم حزمة من الأنشطة الاثرائية اللاصفية لكسر روتين الدوام، واكسابهم قسطاً وافراً من المعلومة، وتنمية روحهم الايجابية.

وتتنوع أهداف المبادرة وغاياتها التعليمية والتربوية، إذ تهدف إلى توسيع مدارك الطلبة، واتاحة الفرصة امامهم للاطلاع على حاجات سوق العمل ومتطلبات المرحلة الجامعية، ومناقشة قضايا تربوية مهمة، وتعزيز الأنماط السلوكية والصحية الجيدة، فضلاً عن تخصيص جانب منها لتسليط الضوء على مشاريع ابتكارية للطلبة، بغية ربط الطالب بأجندة الدولة الاستراتيجية، وتعميق أثر ومفهوم الابتكار في نفوسهم عبر محاكاة مشاريع طلابية، لعينة من الطلبة الموهوبين.

ويتضمن اليوم المفتوح فقرات وفعاليات عدة، تتنوع ما بين علمية وفنية وتراثية ورياضية وقرائية، إذ يقوم طلبة مجلس الخريجين في كل منطقة تعليمية في زيارة إحدى الجامعات، وقضاء يوم في رحاب الجامعة بإشراف مرشدي الجامعة للتعرف إلى مرافقها وتخصصاتها وشروط القبول ليتمكن الطلبة فيما بعد من نقل الفكرة لزملائهم في المدارس، بالإضافة إلى باقة من الفعاليات الأخرى التي تهدف إلى تعزيز نمط الحياة الصحي لدى الطلبة للوقاية من أمراض العصر المزمنة، وتعريف الطلبة بأهمية الفحوصات الدورية للوقاية من الأمراض، ورفع الوعي بأهمية اسلوب الحياة الصحي، وتعريف الطلبة بأهمية الماء للجسم وكيفية التعرف إلى مؤشرات الجفاف، وتقييم صحة الفم والأسنان لدى الطلبة، فضلاً عن تدريب الطلبة على كيفية قراءة البطاقة الغذائية والتعرف إلى محتوياتها لاختيار الاغذية الصحية، والتوعية حول الاسعافات الاولية وأهميتها في الحفاظ على السلامة والوقاية من الحوادث والاصابات، وتعريف الطلبة بأهمية اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة للوقاية من الامراض، وإجراء فحوصات طبية للطلبة، فضلاً عن العديد من المناشط الأخرى التي تتنوع أهدافها وغاياتها.

كما سيتم تنظيم ملتقى يضم مجموعة من الشخصيات البارزة التي لها دور كبير في العمل التطوعي لتشجيع الطالب للمبادرة والانخراط في التطوع والعمل وتحمل المسؤولية، ويضم الملتقى فعاليات تدعم العمل التطوعي، بجانب عقد لقاءات تربوية تجمع ما بين اولياء الامور وإدارات المدارس لمناقشة عدد من القضايا الطلابية التربوية بما يثري الميدان التربوي بالخبرات والكفاءات المتنوعة من أولياء الأمور.

 

Image

موقع أطفال الإمارات هو نافذة تطل على كل ما يتعلق بالأطفال الموجودين على أرض الإمارات من أخبار و فعاليات وأنشطة ومبادرات بالإضافة إلى متابعة كل ماهو جديد في عالم الطفل والتربية الحديثة.

 

 
 

الاكثر قراءة